اليك ..
ملء بابل
حريرا وطيبا
ومركبات ..!
وهب لي
جذوة فاتنة
من خمور الشمس
في صبح كرم ..
من جنانك
يا أندرين !
اليك سمرقد ..!
اليك ما شئت
من زيت وقرفة
ومخطوطات
وامنحني
بعض هذا الصهيل
النحاسي ..
المطعم باحناء والفضة ..!
الأ وباش !
اغمدوا في لبانك
الفؤوس والخطافات ..
فيما انت ..
تفتض اّخر شرفاتك !
يا حملة الأكاليل !
ام ان السقوط صريح
وأزلي ؟:
دعونا نترجم إببسن !
دعونا نبن
من طين هذا الدمار
قناطر
لحمام الشتاء
وسهرا ناعسا
لذوائب الريح
وقناديل الماّتم ..!
يا أهل الفقيد !
أمامكم خيار ناعم
كسطح المرمر ..!
لكنه ..
متحفز كمخلب
ومعقوف
كحاجب الممتعض !
ما علينا ..
لو اقمنا جناز صيد
ساهرا ..
ندعو اليه الوجهاء والقابلات
وما تيسر من الفاتحين
والحفظة ؟:
قطعان ..
من القطارات الهائجة
تنسلخ عن الخطوط
في المنحدرات !
اي خراب قدسي
يحيق بمشاتي السفن
أي خراب ؟:
خذوا الماء
خذوه ..
وخذوا نصفي الطريق !
خذوا البرق
والبيادر ..
وخذوا ثلاثة أثلاث الطواحين !
خذوا عكا
والمراعي ..
وأعطونا قتلانا !
وأعطونا نجيع قاسم
وتنازلوا لنا
عن غمازتيه !؟
تصدقوا علينا
بأسما له..!؟
ولندخل الجثث
مدخلا حسنا
فالقبور الجماعية
لا تكاد تستر سوءة الحاجة !
يا وطننا الممدد ...
كقتيل
تهالك يستريح
في ممرات المدافن !
يا حلمنا القديم
المضاء من الخارج
كضريح وحيد
لولي ..
غريب وشهيد !
يا هاجسنا الدافئ
كبيضه ..!
في داخلك
كنا صيصانا رخوة
كلعاب البزاق !
أما الاّن
فنحن
فولاذ الشماريخ ؟:
لك ..
ما اجترته الجمال
نيئا ..
وما بركت به :
من خناجر
ذي قار ..
الى مدافع الافطار
في مؤتة ..!
ولنا نحن الرماد ؟:
لم لا ننشيء كارثة ليلية
بحجم الميناء المعطل ..؟:
كارثة ..
نمد اعناقنا
من شبابيكها
نستفسر ..
فتندفع ذكرياتنا
أمامها
مذعورة
كغمام
من الاّوز الملاحق ..!
ايام ..!
احلم بها
كما يحلم السجين
بالنباتات البرية !
أتشوق اليها
كما يتشوق المراهق
للمس ثياب امرأه
في الاربعين ..!
وليال ..
متهتكة ..
تتجرد امام الشواطئ !
ايتها الطعنة
المتألقة
كقرط ..!
والجذلة
كقبرة تستحم
حنيني اليك
رهيب !