تخطَّ إلى المحتوى

وأذكر أيام الشباب وعهده

الطويل

بيتان

النسيب

وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ

فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ

وَمِن نَكَدِ الأَيّامِ أَنَّ شُجونَنا

تَقَضَّت وَأَنَّ الشَوقَ باقٍ إِلى الذَنبِ