وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ
خُطاهُ لَمَحثوثُ المَسيرِ وَلا يَدري
أَيا غافِلاً يُسري بِهِ وَهوَ لا يَسري
وَيا جارِياً أَمسى إِلى أَمَدٍ يَجري
كَأَنّي بِضَيفِ المَوتِ قَد جاءَ نازِلاً
بِعَقوَةٍ عُمرِ المَرءِ لِلنَفسِ يَستَهري
وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ
خُطاهُ لَمَحثوثُ المَسيرِ وَلا يَدري
أَيا غافِلاً يُسري بِهِ وَهوَ لا يَسري
وَيا جارِياً أَمسى إِلى أَمَدٍ يَجري
كَأَنّي بِضَيفِ المَوتِ قَد جاءَ نازِلاً
بِعَقوَةٍ عُمرِ المَرءِ لِلنَفسِ يَستَهري
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
ابن الساعاتي
الطبيب ابن رقيقية الشيباني
محمود سامي البارودي
أبو عبد الله ابن هندي
ابن طباطبا العلوي
السراج الوراق
الكميت بن ثعلبة
يوسف الأسير