كُفَّ عن سؤالي...
قد يجرجرُ البدرُ صفحةَ اليَمِّ
أو يهوي الغمامُ من سماواتِهِ
ويرتدي طَيّةً بِطَيّةٍ صورةَ ذروةٍ أو جبلٍ.
ولكن، أيها الحبيب، قل لي متى أجَبتُكَ؟
كُفَّ عن سؤالي
كُفَّ عن سؤالي
وبماذا سأجيبُ ؟
لا أُحبُّ الأَعيُنَ المُطفَآتِ ، ولا غائراتِ الخدودِ
ولكنْ يا صديقُ ، هيهاتَ أن أحتملَ موتَكَ.
كُفَّ عن سؤالي، مخافةَ أَن أسألَكَ الحياةَ
كُفَّ عن سؤالي
كُفَّ عن سؤالي
قد خَتمَ القضاءُ على مصيرَينا
عبثاً صارعتُ الموجَ
فدعِ النهرَ العظيمَ يسُقْني الى اليَمِّ
كفَّ يا حبيبُ
لسوفَ أُذعِنُ مِن لمسةٍ واحدةٍ
كُفَّ عن سؤالي