تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

غروبٌ .. ونجمة ُ مساءٍ ..

ونداءٌ وحيدٌ جَلِيٌّ من أجْلي !

فليغِبْ كلُّ أنينٍ لحاجزِ المرفأِ

ساعةَ أمضي الى البحرِ

وليكن مدٌّ .. تخالُهُ ساكناً وهو في حراكٍ ،

متخمٌ فلا يرغبُ في زَبَدٍ أو هديرٍ

ساعةَ يعودُ القَهقرى الى بيتهِ

مدٌّ غيرُهُ .. خارجٌ من أعماقٍ لا تُحَدُّ.

غسقٌ ... وأجراسُ مساءٍ ..

ومِن بعدِها العُتمةُ !

وليغِبْ كلُّ حزنٍ للرحيلِ

ساعةَ أصعدُ السفينةَ .

ورغمَ أنَّ الموجَ قد يُقصيني

بعيداً عن تخومِ زمانِنا والمكانِ ،

فإنّي لأَرجو أن ألاقيَ دليلي

وجهاً لوجهٍ

ساعةَ أكونُ ... قد عبرتُ الحاجزَ .