غروبٌ .. ونجمة ُ مساءٍ ..
ونداءٌ وحيدٌ جَلِيٌّ من أجْلي !
فليغِبْ كلُّ أنينٍ لحاجزِ المرفأِ
ساعةَ أمضي الى البحرِ
وليكن مدٌّ .. تخالُهُ ساكناً وهو في حراكٍ ،
متخمٌ فلا يرغبُ في زَبَدٍ أو هديرٍ
ساعةَ يعودُ القَهقرى الى بيتهِ
مدٌّ غيرُهُ .. خارجٌ من أعماقٍ لا تُحَدُّ.
غسقٌ ... وأجراسُ مساءٍ ..
ومِن بعدِها العُتمةُ !
وليغِبْ كلُّ حزنٍ للرحيلِ
ساعةَ أصعدُ السفينةَ .
ورغمَ أنَّ الموجَ قد يُقصيني
بعيداً عن تخومِ زمانِنا والمكانِ ،
فإنّي لأَرجو أن ألاقيَ دليلي
وجهاً لوجهٍ
ساعةَ أكونُ ... قد عبرتُ الحاجزَ .