صديق لي ضحكت لما رآه
وما أسماه فاجعة الزمان
رأى في نومه رؤيا توالت
عليه بالأماني الحسان
وطار به المنام لأرض صنعا
إلى الذهب المكدس والجنان
وحل لدى المليك هناك ضيفا
سعيدا بالمكانة والمكان
يصوغ له المدائح شدو شاد
وينشدها كرنات المثاني
قضى أيامه في خير عيش
يكرم حيث حل بكل آن
ويغمره الإمام بكل خير
تقصر عنه أوصاف اللسان
وعاد محملا ذهبا وبنا
فأهدى للأقاصي والأداني
ووافى الشاكرون له وفودا
لتقديم التحايا والتهاني
فلما أن صحا لم يلق شيئا
لديه وعض أطراف البنان
خلت دنياه مما كان يرجو
ومما خيلته له الأماني
فلا ذهب من الملك اليماني
ولا بن ولا الملك اليماني