سَباكَ من هاشمٍ سليلُ
ليسَ إلى وصْله سبيلُ
من يتّعاطى الصّفاتِ فيه
فالقولُ في وصفه فُضول
للحُسْن في وجهه هِلالٌ
لأَعْيُنِ الخلق ما يَزُولُ
وطُرّة لا يزالُ فيها
لنُور بَدْر الدُّجَى مَقيلُ
ما اختالَ في صحْن قَصْر أَوسٍ
إلا تسَجَّى له قَتيلُ
فإِن يَقِفْ فالعيون نُصْبٌ
وإِن تولَّى فهُنَّ حولُ