تخطَّ إلى المحتوى

مريدا بادر بقلب حاضر

عامي

١٨ بيت

الزهد

مُريداً بادِر بِقَلبٍ حاضِر

لسانٍ ذاكرِ بقَولكَ اللَه

جاهِد تُشاهد كلَّ الفوائِد

سرّا لأماجد في ذكرِك اللَه

شوَّش لي بالي حبُّ الموالي

أهلِ الكمالِ عرّفوني اللَهُ

روِّح يا حادي بذكرِ اسيادي

جذبوا فُؤادي لحَضرةِ اللَه

صِرتُ موّحدوا اللَه شاهِد

إنَّني ساجد في حضرَةِ اللَه

ساجِد وقائِم إنَّني هائِم

أيُّها اللاثِم لستَ تدري اللَه

إن شِئتَ تدري تعرُج وتسري

خُذ عنّي سرّي بهِ تلقى اللَه

إنَّني عارِف بذي اللطائِف

أيُّها الخائِف أدنُ تر اللَه

إنَّني واحِد في ذي المشاهِد

لستُ بجاحِد عن مُريدِ اللَه

من لا يرضانا محروم هوانا

هو في عنا حتّى يلقى اللَه

أحبابي حازوا وأنتُم امتازوا

فُزنا وفازوا بِقُربنا اللَه

صرَّح يا راوي باسم العلاوي

بعدض الدرقاوي خلَّفَهُ اللَه

أشُكر فؤادي نِلتُ المرادي

صرِّح ونادِ يا بحمدِكَ اللَه

قلبي يا قلبي إفهم عن ربِّني

إحفَظ لي حبي هوَ هوَ اللَه

قلبي لا تغفُل عظِّم وبجل

إيّاكَ تعجَل تفشي سرّ اللَه

كتمُ الحقائق حفظُ الوثائق

حسنُ العلائق بحضرَةِ اللَه

صل وجدِّد ولا تُقَيِّد

على المُمَجّد إبن عبدِ اللَه

سلِّم وبارِك عن كلِّ سالِك

بعدَ المبارَك لِحَضرَةِ اللَه