خُذُوا الدُّنيا بِأَجمَعِها فَإِنّي
بِحَمدِ اللهِ مُقتَنِعٌ بِقُوتي
و خُوضُوا في الحَديثِ و كَلِّمُوني
فَلَنْ تَجِدُوا لَدَيَّ سِوى سُكُوتي
و ليسَ يَضُرُّني نَعتي بِسُوءٍ
و عِندَ اللهِ قَدْ عُرِفَتْ نُعُوتي
و يا دُنيايَ لستُ أَراكِ إِلا
هَباءً فارحَلي عَنّي و فُوتي
فَلَنْ أَبني بأَرضِكِ لي بُيوتاً
فَفي الجَنّاتِ قدْ بُنِيَتْ بُيُوتي
و يا نَفسي اصْبِري و ثِقي بِرَبٍّ
يُنَجّي عَبدَهُ مِنْ بَطنِ حُوتِ