طمع الحبيبة زخرف برضائها
إذ طالما كان الهنا بلقائها
أو ما ترى ذاك الضمير مطاوعا
لفعالها وكلامها وهوائها
إن الضمائر قد تخون وربما
تزع الكريم عن الخنا ببكائها
لكنها أبقت لبنت مهيجتي
حتى انضوت بذمامها ولوائها
ما تبرح الوقت الطويل لتنتهي
قد أخفرت وتسلطت في رائها
هل صار تعبدها لحسن جمالها
ولقد جننت بحبها وبهائها
ولقد نفضت أصاحبي وأقاربي
ولقد أطعت كلامها بسنائها
إن العيون الشاكيات سلاحها
أودت بنفس في الهوى عذرائها
يا منكرا ما للهوى من وقعة
في مهجة ما كنت من غرمائها
لكن تفرد بالمحبة صابر
قد كان عند الصظق من حلفائها
إن الطباع مردها جرثومة
قد أشرعت أسفانها في مائها
فترد دوما مثلها ولو انها
هاجت فنا لا توقنن بفنائها