يَا مُهْرَةً مَجْنُونَةًْ
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى
يَنَابِيعِ الصَّبَاحِ حَبِيبَتِي
فِي هذِهِ الصَّحْرَاءْ
كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى
حَرِيرِ الْفَجْرِ مِنْ
أَيْنَ الطَّريقْ
عَطَشٌ يُؤَرِّقُنِي
وَيُرْهِقُنِي
وَتَخْنُقُ صَوْتِيَ الصَّحْرَاءُ وَالظَّلْمَاءْ
كَيْفَ الطَّرِيقُ حَبِيبَتِي
أَيْنَ الطَّريقْ
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى حَرِيرِ الْحُلْمِ هَلْ
مِنْ شَارَةٍ خَضْرَاءْ
يَا مُهْرَةً مَجْنُونَةً
لَوْ شَارَةٌ
مِنْ هَدْأَةِ الْفَجْرِ الْمُضَرَّجِ بِالرَّحِيقْ
لَوْ شَارَةٌ خَضْرَاءْ