ألِكْني حَيْثُما جَدَّ الجَديدُ
تَرَاني قوَّةً جَاءَتْ تُعيدُ
تَرَاني إنْ وَسَطتُ الجَمْعَ سَيْفًا
فَهَذا القَلْبُ صَخْرٌ أَوْ حَديدُ
وَرِثْتُ المَجْدَ عَنْ جَدِّي وَديني
وَهَذا المَجْدُ دَوْمٌ لا يَبيدُ
رَأيْنَا المَجْدَ في الأنْسَابِ دَوْمًا
حَديْثًا مَا تَنَاقَصَ، يَسْتَزيدُ
لَإنْ ذَكَروا أبَا الزَّهراءِ قُمْنَا
كَمَا الأَمْوَاجِ حُبًّا تَسْتَعيدُ
فَهَذا جَدُّنَا تَفْديهِ نَفْسي
فَذِكْرُ رَسولِنَا ذِكرٌ مَجيدُ
لَإنْ غَابَتْ حُروفُ المَدْحِ فينَا
أعَدْنَاهَا وَلَوْ قُتِلَتْ أُسودُ