تخطَّ إلى المحتوى

تحملي العذاب والشقاق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تحمّلي العذابَ والشقاقْ

وربما الوداع والطلاقْ

فأنتِ مَن سعى إلى الشقا

وما سعيتِ - قط - للوفاق

وأهلكِ الكرامُ راهنوا

على الأذى ، وضيّقوا الخِناق

ودمّروا - بحُمقهم - فتىً

لأجلهم تجرّع الشقاق

ألستِ تذكرين ما مضى

لتحقني – به - الدمَ المُراق؟

أراكِ تُنكرين فضله

ألم يصلْ مُؤخر الصداق؟

أراكِ تحْطمين جُوده

وتُبْرمين عقد الاتفاق

مع الذين لم يُبيتوا

سوى الخلاص منه ، والفراق

وجمعُهم يسُل سيفه

كأنه - إلى العُلا - سباق

فهل غدا كمثل آفةٍ

دواؤها الفنا بالاحتراق؟

وهل غدا حَزونة تشي

بخيبةٍ تعُوق الانطلاق؟

تكلمي ، وأعلمي الورى

وزايلي الرياءَ والنفاق

عساكِ تلحقين بالفتى

إذا أردت - بالفتى – اللحاق

كفى تخرّصاً وذلة

فقد جَنى عليك الاختلاق