خُلقت واعدائي ألفيْنِ نشأةً
فليس لنا الى البعض مهربُ
أسير بحسادي الى حيث انتئي
وأحمل أعدائي الى اين أذهب
وقد كان في وسعي تجنُّب حُسَّدي
إذا صحّ يوماً عن عُلايَ التجنُّب
أسير وأعدائي مدى العمر أعزلاً
فعزمي َمن حدّ المهنّد أذْرَب
وإن هدّدتني بلدةٌ بكلابها
ففيها حجارٌ للكلاب مؤدّب
وما حاربتني الأسد كي انتضي الظبا
فأسد الشرى من مثلها تتقرب
ترّحب كل الأرض بي حيث انتحي
كأنيَ أنَّى سرت لا أتغرب