فديتك يا أخية من شقاءٍ
وقد أُلزِمْتِ أنواع البلاءِ
تُلاحقكِ القنابل محض حقدٍ
حماك الله يا فخرَ النساءِ
فديتكِ يا أخية من عناءٍ
مشى بالفجرِ.. لُغِمَ بالفناءِ
وعانقَ كلّ ذي غلٍّ فجورٍ
معانقة الضلالةِ للرياءِ
وأُغرقنا بأوجاعٍ عظامٍ
كأنَّ الظلمَ بات بلا انتهاءِ
وقد صارت دماء بني شآمٍ
مطيتكم... وأنتم في عماءِ
فديتك يا أخية من نواحٍ
ومن تجار قهرٍ.. وابتلاء
خرجنا نسقط الطغيان لكن
أتونا بالطغاة بلا انقضاء
تكالبتِ الوحوش وأرهبتنا.
وليلُ العهر أُترعَ بالعواءِ
تقطعني جراحك ويكأني
تصاحبني الهموم بلا غطاء
ويحشرني مُصابك في شقاءٍ.
وقد سالت دموعك في بُكائي
ولاة الأمر كلهم عُتاةٌ
وقد عبدوا الدراهم كالدواءِ
سيأتي الفجر مبتسماً سعيدا
ويعلو مجدنا فوق السماءِ
ونبني أمة الإنسان حتى
يُنار الكون من عدل القضاء