فداكَ رُوحي وسِنِّي
ومقلتاي وجفني
فداك نفسٌ طروبٌ
من كل إنسٍ وجِنِّ
ووالداي وصنوي
وكلُّ ذلك مِنِّي
يا من تَردُّ سلامي
بتؤْدةٍ وتأني
يكفيكَ قتلي مِرارًا
بكل جُهدٍ وفَنِّ
تَظُنُّ فيَّ قبيحًا
وتبتغي حُسنَ ظني
فأنت مني ملولٌ
وبالجفاء مُعَنِّي
إذا أقول اقترابًا
مني تناءيتَ عني
لتَستلِذَّ بموتي
بكل رَسمٍ وظَعنِ
وإنني لمَشُوقٌ
واللهِ إنيَ إني
تغيبُ عنيَ يومًا
كأنه نصفُ قَرنِ
وكم أَبثُّ شجوني
فما اكترثتَ لحُزني
أبكَى العيونَ قصيدي
وبالقصيدِ تُغنِّي
يزيدك السُّقمُ حُسنًا
ويُذهِبُ السقمُ حُسني
كفى بنفسيَ داءً
بأنها لا تُمَنِّي