قَد جِئتُ طَيبَةَ لَائِذ
مِن كُلِّ شَرٍّ عَائِذ
قَد جِئتُ أَقْصُدُ أَحْمَد
مَن فَاقَ كُلَّ الجَهَابِذ
فَالقَلبُ ذَابَ بِحُبِّك
وَالوَجْدُ بِالشَّوقِ شَاحِذ
يَا نَفسُ قَرِّي وَطِيبِي
تَقْدِيرُ رَبِّي لَنَافِذ
غَدَاً نَنَالُ وِصَالَاً
فَجَاذِبُ الشَّوقِ جَابِذ
آمَالُنَا كُلَّ خَيرٍ
فَالسَّقْمُ مِنِّي لَآخِذ
مَدَدتُ كَفِّي بِفَقْرِي
لَاجٍ وَرَاجٍ وَلَائِذ
تَمَسَّكُوا بِهُدَاهُ
عَضَضْتُ مِنِّي النَّوَاجِذ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَيكَ
مَا جَازَ رَكْبِي المَنَافِذ
ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيكَ
بِكَ استَغَثْتُ وَعَائِذ