هيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ ( محالبي )
نازِلْ جراحَكَ، ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ
إمَّا الجُنونُ أوِ الجُنونُ !
فلم يَعُدْ بيدِ القصيدةِ مِن خَيارٍ صَائبِ
لا تدخلِ النَّجوى رَجاءً ، ريثَما
ساعاتُنا تزدادُ خمسَ عقاربِ
يا صِنوَ نخلِ اللَّه
يا رجلَ السُّهولِ السُّمُرِ
يا نجمَ المَجازِ الثَّاقبِ
قلبي : مزارٌ للبكاءِ ..
فمَن يشَأْ يبكي بهِ ، فليَبكِ دونَ مُراقبِ
أنا مُتحَفُ اللغةِ القديمةِ !
هاهُنا حجرٌ ، هُنالكَ مومياءُ لِكاتبِ
"صنعاءُ" فاتنةٌ حَرونٌ ، إنَّما
لا مُلتَقى والوقتُ غيرُ مناسبِ
ولديكَ جَامعَةٌ ..
وكلُّ جميلةٍ في الأرضِ لا تَهوى شُرودَ الطالبِ
وغدًا ستأكلُ مَا تشاءُ مِن الندى
نهدًا بخَمرٍ أو بجُبنٍ ذائبِ
أنتَ المُعَدُّ لكلِّ فجرٍ حَافلٍ
والمُستَعِدُّ بغيمةٍ وكواكبِ
سَنِنْ مخالبَكَ المُخضرَمةَ المُدَى
لا شيءَ قد يأتِي بغيرِ مخَالبِ
سِرْ ،
سُرَّ ،
سَامِرْ ،
سَاوِرِ المَعنى ،
تسَايرْ ،
واسْتَمِرَّ بهمَّةٍ يا صَاحِبي
مايو، ٢٠٢٣م.