ومَشَيْتُ خَلْفَكَ في الهوى
كالشَّمْسِ يَتْبَعُهَا القَمَرْ
لكنْ ركنتَ إلى العِدِا
وأسأتََ قولَكَ والنَّظَرْ
وأطلتَ أسئِلتي وإحْ
رَاجي بمَاذا؟ ما الخَبَرْ!
وبكيتَ حينَ سببتني
كالرّعدِ أعقبهُ المَطَرْ
وصبرتُ صَبْرَ الرَّاسِيّا
تِ على كلامِكَ والهَتَرْ
قدْ كَان عقْلُك خالِيَاً
كالكفِّ ليسَ بها شَعَرْ