قرِّبْ بُنَيَّ لأحتضِنْ
في شخصِكُمْ هذا الوطَنْ
قرِّبْ لأطْبَعَ قُبْلةً
تسري إلى كلِّ المُدُنْ
قرّبْ لتسمعَ همسةً
عذراءَ مَا حمَلتْ إحَنْ
هيَ شكرُ مصرَ مع الشَّآ
مِ مع الجزائرِ وَ اليَمنْ
هيَ شَوقُ تونسَ والعرا
قِ مَعَ الكُوَيْتِ كَذَا عَدنْ
هيَ حبُّ طَنْجَةَ والرَّبَا
طِ وَقَدْ سُقُوهُ مَعَ اللَّبَنْ
هيَ نَبْضُّ مَنْ بَلغَ الحِمَى
مِمَّنْ تَفَاصَحَ أو رَطَنْ
يَا خَيْرَ مَنْ خَدَمَ الحَجِيْ
جَ ومَنْ يُقُوْمُ عَلَى السَّنَنْ
يَا خَيْرَ مَنْ يَهَبُ الجِمِيْ
لَ ومَنْ يُطَاعِنُ مَنْ طَعَنْ
يَا خَيْرَ مَنْ ضَمِنَ المَطَا
فَ ومَنْ لِكَعْبَتِنَا سَدَن
واللهُُ خَصَّكُمُ بِخِدْ
مَةِ ضَيْفِهِ عَبْرَ الزَّمَنْ
مِنَنٌ جِسَامٌ لا تضا
هى، جَلَّ مَنْ وَهَبَ المِنَنْ
هِيَ قُبْلَةُ المِلْيَارِ أَطْ
بَعُهَا عَلَى الوَجْهِ الحَسَنْ