إليكَ إليكَ يا بنَ هُدَى البرايا
نعودُ ومنك نستوحي النوايا
لقد أوتيتَ رأياً هاشميّاً
ولفظاً بَيِّناً فنطقتَ آيا
إليك تطاولتْ أعناقُ قومي
أضلَّهمُ السرابُ فهُمْ شلايا
أتوك يبايعونك لن يعودوا
إلى الكفران رهْنُهمُ ضحايا
لئن جعلوا مطاياهم هواهم
فقد تاهتْ بهم تلك المطايا
وها هم ينظرون إليكَ يا من
على إجلاله انطوتِ الحنايا
فمُنَّ برأيك الهادي عليهم
ونجِّ بسعيك الركبَ البقايا
وكن فيهم كجدِّك في وفودٍ
من الأنصار مخلصةِ الطَّوايا
همُ النجباءُ أسرعُ من يلبّي
إلى العلياء ركبانًا حفايا
وثقْ فيهم لقد وُلِّيتَ قومًا
بهم من أصلك السامي سجايا