تخطَّ إلى المحتوى

ألاهل أتى عني الرفيع سلام

الطويل

٢٠ بيت

المديح

ألاهل أتى عني الرفيع سلام

كمافض للمسك الذكي ختام

وهل زاره عني ثناء كأنما

يخامر عطف الدهر منه مدام

عليك سلام الله أما تشوقي

فبرح وأما أدمعي فسجام

عهدتك من ذكرى خليلك والندى

كما هز يوم الروع منك حسام

وإني لتثنيني إليك نوازع

كما اعتاد صبا لوعة وغرام

تصاحبني علياك في كل بلدة

كأن اضطراري في البلاد مقام

وترفع لي إما ضللت على السرى

قباب لكم فوق السها وخيام

محارب أقيال وأعلام سؤدد

بهن على صدر الزمان أقاموا

لذكرك ما حنت ركابي فشاقني

حنين به تطوى الفلا وبغام

فهن حوان كالقسي وإننا

مسيرا وعزما في البلاد سهام

أعللها أن الرفيع أمامها

فتترك مرو الحزن وهو قتام

فهل جاءنا أن الديار قصية

وأن وراء خلفته أمام

فقلت لها لما أضر بها الوجى

وقد جُذَّ منها غارب وسنام

إذا ما حططت الرحل بابن صمادح

فإن السرى بسل عليك حرام

ومن لركابي أن تنيخ بظله

فيخلع منها مقود وزمام

ومن لي بأني من ذراه بروضة

يسح عليها من نداه غمام

فأرتع منها في معاطف سرحة

تغني بها للمكرمات حمام

وأسفر عن وجه من الود واضح

كما حط عن وجه الصباح لثام

مشارع ارخى الفضل فيها إزاره

وضم العلا والمجد منه نظام

سلام على تلك المحاسن كلما

تردد ذكر في الورى وسلام