إليك رفيع الملك تهدى المحام
وباسمك تبهى في الزمان المشاهد
سلكت سبيلا في المكارم أولا
لك الفضل هاد تقتفيه وراشد
وجردت دون المجد للجود صارما
ولله حام عن حمى المجد ذائد
وإنك للغيث الذي عم سيبه
تساوى قصي في نداك وشاهد
تغاير فيك المكرمات فكلما
تبرعت عادت بالجزيل عوائد
بدائع مجد أنطقت كل أوحد
فإنك فذ في البرية واحد
ولما رأيت الفتح روضة سؤدد
ذوى يانع منها وجفت موارد
وكم عذبت تلك الرياض مشارعا
فعرج منتاب وخيم رائد
سقاه ذنوب من نوالك سلسل
وسح عليه من سحابك جائد
فأضحى وعود العيش ريان مورق
وغصن الصبا لدن المعاطف مائد
وعاد عليه الدهر سلما وكم إذا
يحاربه منه عدو معاند
سلالة مجد صرّم الدهر حبله
فواصل منه الحبل أروع ماجد
وبينكما للمجد قربى قريبة
وحسبك قربى أن تطيب المحاتد
أبوك ابن معن والمؤيد جده
سما بكما جد همام ووالد
لأجزلت برا واحتفلت كرامة
فحياك مني شاكر لك حامد
وإني زعيم والقوافي ضوامن
بشكر تعاطيه الزمان القصائد
فدمت على الأيام تزهو بك العلا
وحظك موفور وجدك صاعد