يا رَمزَنا وأميرَنا
يا حِبَّنا وأثيرَنا
ما قولُ أوَّلِنا يخالفُ
في هواكَ أخيرَنا
والشوقُ أرهقَنا فَمَسَّ
صغيرَنا وكبيرَنا
غلبَ الوفاءُ بنا البِعادَ
فلمْ يَكُنْ لِيَضِيرَنا
وأراكَ تبسمُ لِلغيابِ
فَقدْ سَكَنْتَ ضَميرَنا
يا خالداً بقلوبِنا
سيظلُّ نورُك نورَنا
متألِّقاً بسَمائنا
قمراً يعانِقُ دُورَنا