عليكَ اعتمادي في المُلمّات خالقي!
فما لي سوى رحماكَ عند المضايقِ
فكم نِعَمٍ أوليتني ولطفتَ بي
وكنتَ مجيري في الخطوب الطوارق
ويسَّرتْ لي أمري، وفرَّجتَ كُربتي
وكم قدمٍ لي صُنتها في المزالق
أضلُّ فتَهديني السبيلَ رعايةً
فإنك لا تَخفَى عليك حقائقي
وأهفو فتعفو رحمةً وتحنُّنًا
على مذنبٍ قد تاب توبةَ صادق
تباركتَ ربّاً هاديًا وموفِّقًا
لمن كان عبدًا مخلصًا غيرَ آبق