شآمُ الخيرِ و الأحسابِ أبقى
وما كانتْ لغيرِ العزِّ ترقى
شآمُ المبتدا، في العينِ تحيا
ومنها قد قطفنا المجدَ أنقى
لغاتُ الحبِّ نبعٌ مِنْ لماها
وغرسةُ حبِّها دهراً ستبقى
أحبُّ الشامَ ودياناً و سهلاً
أريدُ الشامَ أفكاراً تُنَقّى
مدارِسُ فِكرها سُحُبٌ و نورٌ
من الشطاّن و الخلاّصِ تُسْقى
فسبحان الذي يحمي ثراها
ويعطي حبَّهُ رزقاً و صدقا
هيَ الأمُّ الرؤومُ، إذا ألمَّتْ
بنا الأتراحُ، بالأحزانِ تشقى
وبالأرواحِ تسخو، ثمَّ تعطي
بنيناً في هوى الأوطانِ غرقى
أحبُّكِ يا فؤاد العربِ طفلاً
وشيخاً فيك يحيا، فيك يقوى