تخطَّ إلى المحتوى

أ ملتحيا يلحى تظنك عالما

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

1- أَ مُلْتَحِيًا يُلْحَى تَظُنُّكَ عَالِمًا

بِعِلْمِكَ أَوْقَاتَ الصَّلَاةِ وَ بِالْقَدِّ

2- وَ أَعْلَمُ مِنْكَ الدِّيكُ بِالْوَقْتِ كُلِّهِ

وَ أَجْمَلُ مِنْكَ الْجَدْيُ فِي شَعْرِهِ الْمُجْدِي

3- تُحَاوِلُ بِالدِّينِ الْوُصُولَ إِلَى الْمُنَى

وَ لَمَّا تُبَلِّغْكَ الْوَسَائِلُ وَ الْأَيْدِي

4- بِقَوْمٍ مَعَ الْحَقِّ الْمُبينِ لِسَانُهُمْ

وَ أَفْعَالُهُمْ بَيْنَ التَّقَبُّلِ وَ الصَّدِّ

5- أَ تَسْتَبْدِلُ الْأَعْلَى بِمَا هُوَ سَافِلٌ؟!

وَ مَا لِيَ أَنْ أَسْتَغْرِبَ الْأَمْرَ مِنْ وَغْدِ؟!

6- تَدَانَى تُرَائِينَا، تَنَآى تُعِيبُنَا

فَلَا أَنْتَ فِي قُرْبٍ صَدُوقٌ وَ لَا بُعْدِ

7- رِيَاؤُكَ مَرْدُودٌ بِصَاعِكَ وَ الْعَدَا

كَمَا بُرُّكَ الْمُزْجَى يُوَاجَهُ بِالرَّدِّ

8- فَلَيْسَ تَقِيًّا كُلُّ مُطْلِقِ لِحْيَةٍ

وَ لَا بِعَصِيٍّ كُلُّ أَشْبَهَ بِالْمُرْدِ

9- أَجَلْ؛ سُنَّةٌ سَمْحَاءُ إِعْفَاؤُنَا اللِّحَى

وَ لَا بُدَّ أَحْيَانَ اللُّزُومِ مِنَ الْجَرْدِ

10- فَكَمْ مِنْ مُحَيًّا دُونَ شَعْرٍ شِفَاؤُهُ

وَ كَمْ كَمْ لَدَى الْإِعْفَاءِ عَافِيَةُ الْفَرْدِ