لَوْلَا الْوَفَاءُ لَزَالَ الْوُدُّ وَالْأَمَلُ
لَوْلَا الْوَفَاءُ لَكَانَ الْحُبُّ أَشْجَانَا
إِنَّ السَّعَادَةَ مِنْ مَضْمُونِهَا سَكَنٌ
كَوْنُ الْحَبِيبِ مَعَ الْأَحْبَابِ سُكَّانَا
لَا تَحْسَبَنَّكَ بِالْأَجْسَامِ مُنْسَجِمٌ
إِنْ زَالَ وُدُّكَ فَالْأَرْوَاحُ أَبْدَانَا
وَالْحُبُّ وُدٌّ كَرِيمٌ وَالْوَفَاءُ مَعَهُ
يُبْقِي الْوَفَاءُ وَعَيْنُ الْحُبِّ إِخْوَانَا
وَالنَّاسُ أَشْتَاتُ مَخْلُوقٌ وَمُخْتَلِفٌ
مَا كَانَ فِي النَّاسِ طَبْعٌ فِيهِ أَلْوَانَا