أَلا مَنْ يَسْأَلُ العُشّاقَ يوما
بِما لِلأَمْسِ مِنْ عِشْقٍ يُقالُ
وَما العُشّاقُ إِلّا لَوْنُ طَيْفٍ
مَتى ما زَالَتِ الأَطْيافُ زالوا
فَقُلْ لِلْعاشِقينَ مَتى البَقاءُ
وَقُلْ لِلْعاشِقينَ طَغى المَنالُ
فَلا الحُبُّ مِنَ العِشْقِ قَريبٌ
وَلا دامَتْ عَلى العُشّاقِ حالُ
فَكَمْ كانَتْ مَذَلَّتُهُمْ بَئيسَةً
وَراحَ العِشْقُ وَانْتَحَبَ الوِصالُ