مَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه
أَقول كأنّني في الناس عنتر
أَخافُ الشرّ مِن آلاتِ شرٍّ
فَلم أَحمِل عصاً كي لا أغرّر
وَما قيّدت كَره القيدِ كفّي
بِقفازِ الفتى الحلوِ المُغندر
فَصرت إِذا مشيت وَقد رَأتني
كلابُ الحيّ مثل الأسدِ تَزأر
تَخافُ يدايَ من خطراتِ ريحٍ
وَرجلي إِن مَشَت بالظلّ تعثُر
فَقفّازي حِفاظ يدي ولولا
عَصاي أَخاف أَنّ الظهر يكسر
وَما أَنا حنظلٌ بِعصاي يخشى
وَلا أَنا في حفاظ يدي سكّر