شبلي شميل
٢٤ قصيدة · حديث
شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886 - 1891 للميلاد، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء - ط)، و(مجموعة مقالات - ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس - ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحا وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقا، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتاب بها.
باريس سيدة المدائن كلها
الكامل
شرفا ينطح السماك بروقي
الخفيف
ثقلت عليه مطارف الغبراء
الكامل
فؤادك ما بين المنية والمنى
الطويل
ليس لي في الشعر مطلب
الرمل
يا خائفا غضب اللطيف وعفوه
الكامل
مضى الزمن الذي قد كنت فيه
الوافر
أيا من رابها مني مقالي
الوافر
تقولين أني أسير الثرى
المتقارب
مروضتي مروضة الأسود
الوافر
دع من محمد في سدى قرآنه
الكامل
زعموا أنه غريب بأرض
الخفيف
لا يصلح الإنسان مجتمعا
السريع
حبذا زهر الربى من
الرمل
فيا وطني ما خانني فيك خائن
الطويل
ذعر الناس أنهم مائتونا
الخفيف
أتذكر يوم كنا في أليد
الوافر
أظننت أن أشيل سهل مراس
الكامل
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
الطويل
أصغوا لقولي أيها الأمراء
الكامل
إني أراك تنفس الصعداء
الكامل
ربي انتقم مني ورد مطالبي
الكامل
ليس لي في الشعر مطلب
غير معروف
خبروني ما دام منها وفيها
غير معروف