تخطَّ إلى المحتوى

لا تبك قتلاك إن الموت مكتوب

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لا تبكِ قتلاكَ إنَّ الموتَ مكتوبُ !

واصبرْ -لُعِنْتَ- ففي الصَّبرِ الأعاجيبُ!

ولا تمُتْ جَزَعاً فالنارُ ظامئةٌ

يروي التظَاها دمٌ في النار ِمسكوب

اصبرْ ؟ لُعِنتَ ؟ إذا حِيكتْ مؤامرةٌ

أنتَ القتيلُ بها والسلمُ والطيب !

لا تبكِ قتلاك ، إنَّ الموتَ غايتُهم !

ويبتغي الموتَ مهمومٌ ومسلوبُ

وإنْ وجدتَ يداً سوداءَ تمسخُهم

ألعوبة ًفعسى تفنى الألاعيب

ماذا ترومُ منَ الدنيا وعندكَ منْ

أشباحِها العجمُ والأعرابُ والنوب ؟!

وأنتَ خيرُ شرور ِالأرض ِقاطبةً

لو كانَ في الشرِّ مرغوبٌ ومرهوب!

كم تبتغي وطناً ؛ ألموتُ حاكمُه

لو كانَ ينطقُ مذبوحٌ ومصلوب!

أو كانَ ينطقُ مجروحٌ ألمَّ بهِ

داءٌ عضالٌ وتسهيدٌ وتعذيب!

هذا العراقُ ترى في النفطِ دولتَهُ

وباعة ُالنفطِ أمجادٌ مصاحيبُ!

وأنت تبكي على قتلاكَ مصطلياً

والنفطُ يصدقُ إذ تبكي الأكاذيب!

هذا العراقُ ترى الآبارَ تملؤهُ

وليس للشعبِ مِالآبار ِأنبوب !

نفطٌ.. ونفط ٌوهذي الأرضُ قد سئِمتْ

رواية ُالجوع ِوالدنيا أنابيب

جهلٌ وفقرٌ وحرمانٌ يراودُها

والنارُ تعشقُها والإفْكُ والحوب

حتى الطيورُ عن الأجواءِ قد رحلتْ

وجاءتِ البومُ والثعبانُ والذيب

وأمستِ الأرضُ بعد النور ِمُظلمةً

حتَّى استوى ثَمَّ تشريقٌ وتغريب

حتّامَ تُقتلُ باسم ِالأمْنِ أزمنة ٌ

ويُدفَنُ الليلُ حيثُ البدرُ محجوبُ ؟

ويوغِلُ الصبحُ ليلاً لا ضياءَ بهِ

جيشاً وقادتُهُ سودٌ غرابيب؟

والقتلُ حُريّة ٌتقتاتُ من دمِنا

ونحنُ صمتٌ أذاعتهُ المحاريب !

وهذهِ صرخة ُالأيتام ِنسمعُها

فهل تحرِّكنا هذي المطاليب؟

لا تبكِ قتلاكَ فالتأريخُ من دمِهم

حروفُه ، وهُمُ صيدٌ مصاعيبُ!

والقاتلونَ غُثاءٌ ما لهُ أثرٌ

بينَ الرِّجال ِ، مهازيلٌ مناخيب