تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

بيتان

الزهد

الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً

فَالشُّكر أَيسَرُ حقِّه

أَمسى الصَّدوقُ كثير ال

عدوِّ من أَجلِ صِدقِه