إليك أظلُّ مجدَ الدين أشكو
بلاءً حَلَّ لستُ له مُطِيقَا
وقوما بلّغوا عنّي مُحالاً
إلى قاضي القضاة الندب سِيقا
فأحضرني بباب الحُكم خَصمٌ
غليظٌ جرّني كُمّاً وزريقا
وأخفق نعلَهُ بالصَّفع رأسي
إلى أن أوجس القلبَ الخَفوقا
على الخصم الأداءِ وقد صفِعنا
إلى أن ما تهدّينا الطريقا
فيا مولاي هَب ذا الإفكَ حقاً
أيحبَسُ بعد ما استوفى الحقوقا