تَكوَّرَ ساقُ المسافة قلتُ اقتربنا
لماء الينابيع لونُ العبورِ
وللوطن المتطاول لون الحبيبةِ
لون الطريقْ
تجيئينَ مثلَ الفراشةِ يومًا
يداخلك الظلّ تنزَع فيك المتاعبُ
أسماءها ثم تمضي
فتنسى الفوانيسُ تنسى
حفيفَ الشجيراتِ أحلامَكِ الأنثويةَ
خبزَ الكفاف الفراتَ القصائدَ وجهي
تجيئين كالمستحيلْ
تُعرِّيك أرجوحةُ الصيف زهوًا
وكالرقصة الأبديّة بين النخيلْ
تؤدي فروضَ التوحّد للعشب نبكي
نصير معًا غابةً
فرحًا للبراري
وحين يحاصرنا الليل تشتعلين حواليَّ عِشقا
تحلّين شعرك في رغوة الحلمِ
تغتسلين معي
ثم نعدو وراء المرايا
لعينيك لونُ الأغاني التي تحتسيها الفصولُ
وصوتك أطفأه الثلجُ شيئًا فشيئًا
تكوّر ساقُ المسافةِ
ماذا تقولين؟ نحن اقتربنا
أمام اشتهاء الصبيّاتِ ماذا تقولينَ؟
نحن افترشنا معًا
كبرياءَ الرياحِ ونمنا