قرويَّ الملامح كانَ
وكانْ
كما العمر عذبًا
وكالأغنيات رخيمًا
يجيء الفنادقَ يلتذُّ بالنفي فيها
وبالوحشةِ المرتضاةِ
أما آنَ للشاعريةِ أن تستريحَ
على مقعدٍ من هدوء الليالي
على مقعدٍ من مطرْ!؟
تنتهي الشمس فيهِ
تبدأ الشمس منهُ
وأبدأ مثل رحيقٍ
تطاولَ حتى
أنوفِ النخيلْ
«أنا قابلٌ للتطاول في أي لحظه
أنا قابلٌ للتحوّلِ
لكنَّ عينيَّ تبقى
ورغم القصائد غضَّهْ»
أجيءُ الفنادقَ إني أليفٌ
وإني لأبتلّ في صمتها
ليلةً
ليلتينِ
ثلاثْ!
وما أغلقَ الحبُّ دوني نوافذَه
ما سقتني المواعيدُ
ما علّمتني الكآبةُ
غيرَ الأنينْ
متى يختفِ الماءُ فيَّ أَغنِّ
أكن سحابهْ
وبي هاجسٌ للعبورِ
وبي هاجسٌ للتوهُّجِ تحتَ السياطِ
وتحتَ المياهْ
فما أغلقَ الحبُّ دوني نوافذَهُ
أيها النهرُ كن حافظًا عهدَ
من يشتريك بصدقِ دموعٍ ومن يشتريك بقطْعِ
يديهِ أما آنَ يا نهرُ أن تنعطفْ
نحو من
يشتريكْ