يا حبيبي أين أنت اليوم
من لوعة قلبى أين أنت؟
أنت مثل الشرر الظالم
أشعلت فؤادي وانطفأت
إنما بيني وما بينك
من بعد النوی ما قد علمت
أنت خلق الهول، خلق الموت،
خلق المستحيلات حبت
إنها آلاف أميال لو اجتزت
خطأً منها هلكت
أنت لحم، ودم في الغاب
طعما لدواهيه تركت
وكأني بك جوف الغيل من طهرك
عن عطف، وإشفاق بحثت
لم ترى في الغابِ غير الناب،
والمخلب والأشواك نبت
أسعد الأحياء من مزقت
ما بين يديه وسلخت
كيف ألقاك ولو في الغيل
أو أهواله أو حيث كنت
كنت إلفي فإذا ما غبت
أدني ساعة عني جزعت
ليت شعري كيف كابدت سنين البين -
بعدي كيف عشت؟
ليتني أسلوك كي أحيا
ويا ليتك عني قد سلوت