تخطَّ إلى المحتوى

تحيتي يا عظام

المجتث

١٤ بيت

المديح

تحيّتي يا عِظامُ

فيكمْ يطيبُ الكلامُ

إذْ أنّكمْ كالثُّريّا

أضواؤها لا تنامُ

وقد بنيتمْ بلادًا

بالعِلْمِ ليستْ تُضامُ

فالعِلْمُ دربُ المعالي

فيهِ يُزالُ الحُطامُ

وفيهِ تُسقى الصَّحارى

وفيهِ يُنهى الظّلامُ

والعِلْمُ كأسُ شِفاءٍ

لِمَنْ غزاهُ السَّقامُ

ونبعُ فَهْمٍ لِمَنْ قد

جفّتْ بهِ الأفهامُ

وعزفُ قيثارةٍ لا

تفنى لها أنغامُ

بهِ تسامتْ شعوبٌ

وأزهرتْ أحلامُ

ومَنْ نأى عنهُ أغفى

وفرَّ منهُ السّلامُ

فلا انتصارٌ سيأتي

وليسَ يُرجى مَقامُ

يا مَنْ هديتمْ عقولًا

بها عَلَتْ أعلامُ

إنّي أقولُ بحُبٍّ :

عيشوا لمجدٍ يُرامُ ١

فمَنْ هَدى شَعبَهُ لن

يقوى عليهِ الحِمامُ ٢