لا شيء يسعدني كما يسعدني تفوّق أبنائنا وتميّزهم
وها هي إحدى بناتنا السّوريّات تسجّل حضورًا رائعًا في
ألمانيا بنيلها المرتبة الأولى وحصولها على المجموع التّام في
شهادة البكالوريا عن برلين
إنّها الطّالبة "دلوفان مصطفى"
هنيئًا يا "دَلُوفانُ"
لكِ التّحليقُ عنوانُ
فقومي للمُنى غنِّي
خُطاكِ اليومَ ألحانُ
ستحكي عنكِ أفواهٌ
وتصغيْ السّمْعَ آذانُ
قهرتِ الصّعبَ بالعزمِ
بهذا امتازَ فرسانُ
فلا عجزٌ ولا يأسٌ
ولا ضعفٌ وخُسْرانُ
وها دنياكِ أفراحٌ
وأمجادٌ وألوانُ
فذوقي مِنْ يدِ العِلْمِ
طعامًا فيهِ بُنيانُ
بغيرِ العِلْمِ لن نحيا
ولن يبقى لنا شانُ
ومنهُ يُجتنى الأشهى
وتُبنى فيهِ أزمانُ
هنيئًا يا بنةَ الشّرقِ
فؤادُ الغربِ فرحانُ
لهُ تزهو بساتينٌ
ويغزو الشّرقَ طوفانُ
فيا قومي ألا قوموا
فإنّ الشّرقَ مرضانُ
سيشفى إنْ رعيناهُ
وفيهِ دِيسَ ثعبانُ