بالأمس مهرج ناسٌ
ولم يمهرج أناس
وقد نسيت فما لي
قربى ولا إيناس
وكان حظّي منه
خمول ذكرٍ وياس
دعاهمُ إيسار
وردّني إفلاس
فليت شعري لماذا
يجوز هذا القياس؟
ولست دون فريقٍ
منهم إذا ما أقاس
بلى عليهم لباسٌ
وما عليّ لباس
وإننّي كالذّنابى
وهم سنامٌ وراس
يقال "لي" حين أشكو
دع ذا فذا وسواس
الماء ليس بجار
لمن علاه نعاس
لا زال يرجى لديه
"كاس وكيس وطاس"
لا زال يحيى بن يحيى
عليه كيس وكاس"
يعطي اللّهى وتفدّى
يمينه وتباس
ما دام للطيّر جوّ
وللظّباء كناس
وإن مضى يوم مهرٍ
فما بيومي باس
وكلّ أيام دهري
في ظلّه أغراس
إذ لا كريم يدانيه
أو إليه يقاس