يجري النهر و لا يسأم
يركض
حتى يأتي في الموعد
يطعم هذا الحقل و يطعم ذاك
فتزهر في عين الطفل أغنية خضراء
وتغدو البسمة تبني خيمتها
في فم شيخٍ
ما زال العمر يقود خطاه
وتغزو زغردة امرأة
سمع الكون
لينفض عنه غبار الجوع
ويمسح راسبَ غيمٍ
لم يفتأ يتحرش بالأنواء
تحب تقاسيم محياه.
يجري النهر..و يجري
ليقول إلى الفلاح
أنت أبو الأرض
وما زال يسير قطار
حياة الإنسان على سكّةِ
ما يهطل من عرقك الذائب
من وجهك الذهبيُّ القسماتْ.