مباهجُ منك يا اْبنَ الأحمدِ الغالي
تموج بعمق أوصالي
بإنجادٍ لآباء وأطفالِ
وإطعامٍ لأجيالِ
وتحقيقٍ لآمالي
أعِدْ روحي إلى التغريد في رنات جوَّالِ
وإنك كم تثير فضوليَ العالي
لأعرف كلَّ ترحالِ
تُقِيمهُ شاغلاً بالي
بأوروبَّا وأمْريكا وفي الصومال أو مالي
تقيم سياحة صحِّية تشفيك في الحالِ
من الأهوال يا غالي
بإذن الخالق الوالي
وفائي فوق قدرة أن أنفِّذهُ بأعمالي
ففي الأشواق والشهقات والخذلان أحمالٌ تضاعفُ عبْءَ أحمالي