لو أني أنطقت قصيده
أيّ قصيده..
كي تروي قصتها يومًا
وتبوح بأسرار الشاعر
لَحَكت كل فصول القصةِ..
منذ البعث وحتى الموت!
مبتدأ الأمر وميضٌ يلمحه الناظر
فتُلِحّ عليه قريحته:
هيا هيا..
ولتكتب شيئًا..
كل الناس رأوه وعَوه..
لكنّك دون سواكَ على تخليد اللحظة قادر!
هيا.. هيا..
ولتنسج ثوبًا..
مزهوًّا بمجازٍ لزفافي
زخرِفْ مبنايَ حريصًا
زيّنه بصُوَرٍ فاخرةٍ
لائقةٍ بالمبنى الفاخر
موِّه معناك كثيرًا.. وافضحْه قليلًا.. لتجاهر!
أغوته.. تمادى.. حتى اغترّ
وظنّ بأنّ زمام المعنى بين يديه وطوع الخاطر
فأتاح النصّ وعلّقهُ..
منتشيًا بمديحِ الصحبِ..
وغير مبالٍ بهتاف السابلة ذوي النظر القاصر!
مات النص وعاش الشاعر!