وَنَجَّى امْرَأَ الْقَيْسِ القُضَاعِيَّ بَعْدَمَا
تَنَاوَلَهُ مِنَّا الرِّمَاحُ الشَّوَاجِرُ
أَجَشُّ عُلَيْمِيٌّ إِذَا ابْتَلَّ عِطْفُهُ
أَلَحَّ فَلَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ الْحَوَافِرُ
طَوَى بَطْنَهُ طُولُ الْقِيَادِ كَمَا طَوَى
بِنَجْرَانَ بُرْدًا لِلتِّجَارَةِ تَاجِرُ
فَلَوْ كَرَّ خَلْفَ الْجَمْعِ إِذْ فَرَّ زَعْبَلٌ
وَلَكِنَّمَا يَفْرِي بِهِ الْأَرْضَ طَائِرُ
لَلاَقَى حِمَامَ الْمَوْتِ أَوْ لَتَرَنَّمَتْ
بِسَاقَيْهِ حُجْنٌ ثَقَّفَتْهَا الْمَسَامِرُ