رباه قد عظم البلاء
وتراكمت كل الرزايا..
كل أصناف العناء
لا دواء ولا كساء
لم تبرد النيران بعد..
تلك التي صُبَّت..
على الشعب الممزّق
لم ينقطع ذاك الدويّ من السماء
والآن دور الأرض جاء
فزلزلت زلزالها..
وعلى الرؤوسِ تهاوتِ ال-تُدعى- مباني
هزت ضمير الكونِ باغتتِ المعاني!
دفنت معها الأحلام وانقطع الرجاء
والزمهرير أتى ليأخذ دوره..
متأبطًا ريح الشتاء
شعبٌ بلا مأوى..
وآمالٌ تلاشت في العراء!
ما ثمّ سقفٌ صالحٌ للنوم أو حتى العزاء!
والناس قُد ذهلوا.. ويرتفع الأنينُ..
يعمّ أرجاء المدينةْ
لا وقت حتى للصلاة على الجنائز.. للدعاء!
في أثر زلزال تركيا وسوريا
فبراير - 2023