تخطَّ إلى المحتوى

فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم

الطويل

بيتان

الزهد

فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ

فَكَيْفَ بِهَذا وَالْمُشِيرُونَ غُيَّبُ

وَإِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ

فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ