هذا بيانك يا جواد أثارني
لما ضجرت على الجلاد أعانني
لأقول شعراً في الحماسة والفدا
لما الحبيب أبو الجدايل لامني
ثارت وقالت قد مللت عنادك
قد طال كدي ما تركت زنادك
حتى طواك السجن في ظلماته
وعن الأحبة قد أطلت بعادك
يا نفس حسبي قد سئمت خوارك
يا نفس ظني قد سبرت غوارك
يا نفس إني ما جهلت طباعك
يا نفس إني قد كسرت إسارك
يا نفس ديني عطلوا أحكامه
لكن شعبي يبتغي إسلامه
ثارت جحافله تجاهد خصمها
لتزيل عن وجه الحياة ظلامه
يا نفس إني قد رفضت هواني
جاء العدا ليدنسوا أوطاني
فخرجت في ركب الحماس مجاهداً
أبغي الشهادة غاية الاخوان
يا نفس إني إن سجنت فذاك في
ذات الإله وما حسبت بأن أفي
حق الإله ودين شعبي الصامد
إلا ببذل الروح دون تكلف
حجر سلاحك يا أخي وإنما
كانت جراحك للكرامة سلما
اضرب بعزم يا أخي فإنهم
لا يفهمون سوى الطعان مكلما
هم ذبّحوا أهلي وداسوا قدسنا
نشروا العمالة واستعانوا بالخنا
لا لن يطيب بقاؤهم في أرضنا
إنا انتفضنا نهتدي قرآننا
أبشر أخي سيقهرون وان علوا
ما الظلم يبقى، فهو حتماً زائل
ذاك الذي قدر الإله وقد أتى
في آل عمران الدليل الفاصل