هو الشِّعر كالسَّيفِ، يَحتَاجُ صَقْلا
فَكُن قَبلَ أَن تَطلُبَ الخُبزَ حَقلا
وكُن قَبلَ أَن تَحفِرَ البِئرَ فأسًا
وكُن قَبلَ أَن تُشعِلَ النَّارَ مقلى
وإِيَّاكَ أَن تَطلبَ الأَرضَ قَمحًا
إِذا أَنتَ في البَذرِ أَلقَيتَ بَقلا
ولا تَلعَنِ الدَّارَ ما دُمتَ فيها
فلا تَملِكُ الدَّارُ كالنّاسِ نَقلا
أَيَا أَثقَلَ المُستَغِيثِين نَومًا
ويا أَكثَرَ المُستَباحِينَ سَقلا
ويا قَيْلُ، قَيلُولُةُ العُمرِ طالَت
فهل صِرتَ شَاهًا بِها؟ أَم هِرَقلا؟!
لَكَ الشَّاعِرُ الآنَ لم يُبقِ شِعرًا
ولِلشَّاعِرِ الشِّعرُ لم يُبقِ عَقلا