تخطَّ إلى المحتوى

أرجوهم أن يأخذوا قصيدة ويعرضوها للنور

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أرجوهم أن يأخذوا قصيدةً ويعرّضوها للنور،

كأنّها شريحةٌ مصوَّرة،

أو يضعوا آذانهم على طنينها،

أقول لهم: اسقطوا في قصيدةٍ من القصائد فاراً،

وانظروا كيف يتحرّى لنفسه مخرجاً،

أو امشوا في غرفة القصيدة،

وتحسّسوا الحيطان بحثاً عن مفتاح النور.

أريدُ لهم أن يتزلجوا على صفحة نهرٍ قصيدةٍ ملوَّحين لاسم كاتِبها البعيد على الشط،

لكنّ كلّ ما يريدونه هو أن يُقيّدوا القصيدةَ في مقعدٍ،

ويعذّبوها إلى أن يحصلوا منها على اعتراف.

يبدؤون ضربَها بالخراطيم ليكتشفوا ما الذي تعنيه في الحقيقة.