أَلَا طَرَقَتْ لَيْلَى الرِّفَاقَ بِغَمْرةٍ
وَمِنْ دُوْنِ لَيْلَى يَذْبُلُ فَالقَعَاقِعُ
عَلَى حِيْنِ ضَمَّ اللَّيْلُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
جَنَاحَيْهِ وَانْصَبَّ النُّجُوْمُ الخَوَاضِعُ
طَمِعْتُ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيْعَ وَإِنَّمَا
يُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِعُ
وَبَايَعْتُ لَيْلَى فِي الخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ
شُهُوْدٌ عَلَى لَيْلَى عُدُوْلٌ مَقَانِعُ
وَمَا كُلُّ مَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ مُخْلِيًا
يَكُونُ وَلَا كُلَّ الهَوَى أَنْتَ تَابِعُ
فَمَا أَنْتَ مِنْ شَيءٍ إِذَا كُنْتَ كُلَّمَا
تَذَكَّرْتَ لَيْلَى مَاءُ عَيْنَيْكَ دَامِعُ